|
|||||||
|
|
|||||||
|
|
|
إستمارة الطلب: Word Document format أو PDF format التقويم : Word Document format أو PDF format خريطة الاكاديمية والمراف: PDF format |
||||||||||||
|
نظام البيت الثانيä هو أكثر من مجرّد مدرسة داخليّة، بل هو منظومة تجمع كلّ المفاهيم العصريّة التي كانت مؤسّسة سي-پايÒ سبّاقة إلى إبتكارها، بحيث توفّر تجربة حياتيّة فريدة تعلّم التلميذ كيفيّة تحمّل المسؤوليّة في بيئة أكاديميّة وعمليّة آمنة خاضعة للرقابة والإشراف. من هنا، فإنّ تلميذ البيت الثانيä لا يتلقّى تعليماً أكاديميّاً فحسب، بل يكتسب أيضاً مهارات التعلّم الأساسيّة، وخبرات عمليّة واقعيّة تساعده أوّلاً في إكتشاف وتفهّم مواهبه وميوله الفرديّة، وتساعده ثانياً على الإنضباط وتنظيم الوقت. وبما أنّ البيت الثانيä يقوم على العمل الجماعيّ وتسوده روح الفريق، فإنّ التلميذ يتعلّم أيضاً أساليب التعامل والتواصل مع الآخرين، في مجمتع مصغّر تسوده روح الأسرة الواحدة، تحت إشراف طاقم دوليّ من التربويّين ذوي الأهليّة العالية.
في
المفهوم التقليديّ، لا تتعدّى المدرسة الداخليّة كونها مؤسّسة يتلقّى
فيها
التلميذ تعليمه في نفس المجمّع الذي يقطن فيه، ويتفاعل فيها مع نفس
المجموعة الضيقة من الزملاء الذين لا يشاركونه مقاعد الدراسة فحسب، بل
يشاركونه أيضاً غرف الإقامة وموائد الوجبات وحتّى ساعات ما بعد الدوام
المدرسيّ. كذلك، فإنّ أعضاء هيئة التدريس هم غالباً نفس أعضاء طاقم
الإشراف السلوكيّ الذي يراقب الطلبة في مساكنهم. بمعنى آخر، فإنّ
المدرسة الداخليّة بمفهومها التقليديّ لا تشبه البيئة العاديّة التي
يعيش فيها الطالب العاديّ مع عائلته. رغم ذلك، وبكلّ أسف، يسود بين
الأهالي إعتقاد خاطئ بأنّ المدرسة الداخليّة (بمفهومها التقليديّ
المذكور) تساهم في تنمية روح الإستقلاليّة لدى التلميذ، بينما هي في
الواقع تفرض عليه بيئة محدودة ضيّقة تتّخذ فيها الحياة طابعاً
”ميكانيكيّاً“ إذا صحّ التعبير. فالظروف المحيطة بالطالب بالكاد
تتغيّر، ويصبح لديه نوع من الإتّكاليّة والإعتماد على توفّر ظروف
وعوامل محدّدة مسبقاً.
هنا
يبرز مفهوم "البيت
الثاني"،
فهو يطرح
صورة
مغايرة
بشكل جذريّ
للمفاهيم
التقليديّة
البالية؛
ويأتي
بمفهوم
جديد مبتكر
للمدرسة
الداخليّة،
يضع
التلميذ في
بيئة
حياتيّة
ونمط معيشيّ
يشبه نمط
حياته
العاديّة
في كنف
والديه.
وكأنّما هو مقيم في بيته، بين أهله، يخوض تلميذ البيت الثانيä العمليّة التعليميّة بصورة طبيعيّة. فهو يقضي ساعات الدوام في مدرسة عاديّة غير عاملة بالنظام الداخليّ، معتمدة من قبل سي-پايÒ. أمّا بعد إنقضاء اليوم الدراسيّ، فإنّ التلميذ يقفل عائداً إلى وحدات سكنيّة مستقلّة لا علاقة لها بالمدرسة، مستوفية لأعلى معايير الأمن والسلامة، وتشبه إلى حدّ كبير مقرّ إقامته العائليّ. في هذه المساكن يجد التلميذ ”بيته الثاني“، الذي يعيش فيه تحت إشراف تربويّين يرعونه رعاية الأبوين للأبناء. ويجد التلميذ أيضاً ما قد لا يجده معظم الأبناء في بيوتهم الفعليّة، ففي البيت الثانيä يتوفّر له الدعم الأكاديميّ والسلوكيّ على أيدي طاقم من المعلّمين ذوي الخبرة.
في سياق هذه التجربة الفريدة، تتجلّى أهميّة مفهوم آخر كانت سي-پايÒ سبّاقة إلى إبتكاره، ألا وهو برنامج ثالث الوالدينä. فكلّ واحد من أعضاء طاقم البيت الثانيä هو بمثابة ”ثالث الوالدين“ بالنسبة للتلميذ. هذه التسمية لم تأتِ من فراغ، فأطقم ثالث الوالدينä تقيم مع التلاميذ في مساكنهم، فتشرف على نشأتهم وتسهر على راحتهم تماماً كما يفعل الوالدين في المنزل. ويقوم أعضاء ثالث الوالدينä أيضاً بزيارات تفقّديّة إلى المدارس التي يدرس فيها التلميذ، وذلك للوقوف أوّلاً بأوّل على مستوى تحصيله العلميّ وسلوكه الإجتماعيّ. فإذا تبيّن وجود ثغرات أو قصور في التحصيل الأكاديميّ، يوفّر برنامج ثالث الوالدينä للتلميذ ما يحتاجه من دروس التقوية المنزليّة. أمّا في حال وجود مشكلات سلوكيّة، فإنّها تهيّئ للطالب ظروفاً تساعده على بناء الشخصيّة من خلال أسلوب التمكين الطلاّبيّä (وهو مفهوم آخر من إبتكار سي-پايÒ سنأتي على ذكره لاحقاً).
إنّ القيام بدور ”ثالث الوالدين“ على الوجه اللائق يقتضي تفويض أحد الإستشاريّين التربويّين لدى سي-پايÒ للقيام بدور الوصيّ على التلميذ، بحيث يمثّل وليّ أمر التلميذ في التعامل مع المدرسة. ويقوم هذا الإستشاريّ بتحليل ما يتوفّر له من معلومات ميدانيّة، ثمّ يوعز بها إلى أطقم ثالث الوالدينä المقيمة مع التلميذ في البيت الثانيä. آنذاك، يوضع للتلميذ برنامج لدروس التقوية المنزلية يلائم إحتياجاته ويساعده على الوصول إلى المستوى الأكاديميّ والإجتماعيّ المطلوب.
سيراً على عادتها في الخروج عن التقاليد البالية المستهلكة، فإنّ سي-پايÒ إبتكرت مفهوماً جديداً لدروس التقوية المنزليّة، حيث توفّر للتلميذ ما يلزمه من دعم أكاديميّ لمواجهة مواضع القصور، وذلك على أيدي مدرّسين مختصّين في شتّى الموادّ. وسواء أكان التلميذ يدرس المنهاج البريطانيّ أو الأميركيّ أو المحليّ، فإنّ برنامج ”دروس التقوية المنزليّة“ لا يكتفي بالتحقّق من إنجاز الطالب لواجباته المدرسيّة وإستعداده للإمتحانات والإختبارات على النحو اللائق. بل إنّ البرنامج يعمل أساساً على إكساب الطالب لمهارات الإستذكار والإستيعاب لتغطية إحتياجاته الأكاديميّة؛ ويعمل في الوقت ذاته على إكسابه مهارات التواصل والتخاطب والتفاعل مع الآخرين، بحيث ينشأ عضواً فاعلاً متحلّياً بالأخلاق يساهم في بناء مجتمعه.
في سبق آخر حقّقته سي-پايÒ وطبّقته ضمن منظومة البيت الثانيä، يأتي مفهوم التمكين الطلاّبيّä. فنحن في سي-پايÒ لا نكتفي بالتربية والتعليم، بل نعمل أيضاً على بناء الشخصيّة والتمكين. بمعنى آخر، فإنّنا في البيت الثانيä نفتّح مدارك التلميذ على إمكانيّاته الذاتيّة، فتصبح الإستقلاليّة والقدرة على إتّخاذ القرار جزءاً من شخصيّته، ويصبح تحمّل المسؤوليّات والإنضباط جزءاً من ممارساته الحياتيّة اليوميّة. ومع إكتساب التلميذ مهارات تنظيم موارده الذاتيّة (وأهمّها الوقت)، تصبح عمليّة الإستذكار من عبء مملّ ينفر منه التلميذ إلى ممارسة حياتيّة ممتعة بحدّ ذاتها يقبل عليها.
يستقبل البيت الثانيä التلاميذ من عمر ٨ سنوات إلى ۱٧ سنة من الجنسين، ولكن في مساكن منفصلة (وبإشراف مدرّسات إناث بالنسبة للطالبات)، وتوزّع المساكن وفقاً لأعمار التلاميذ. ويمكن لكلّ غرفة في سكن الطلاب إستيعاب تلميذين كحدّ أقصى، ملحق بكلّ منها ثلاّجة وتلفزيون يستقبل تشكيلة من القنوات الفضائيّة (تخضع للرقابة المسبقة). وتوفّر سي-پايÒ للملتحقين بالبيت الثانيä ثلاث وجبات يوميّاً، وخدمة غسيل الملابس و تنظيف المسكن. وعلاوة على الرقابة والإشراف من قبل أطقم ثالث الوالدينä، فإنّ مقرّ السكن يخضع أيضاً لرقابة أمنيّة على مدار ٢٤ ساعة.
يتيح البيت الثانيä للتلميذ الإلتحاق بمدارس تقدّم فيها مساقات مختلفة من المناهج البريطانيّة والأميركيّة والمحليّة، بحيث يتسنّى للتلميذ بعد تخرّجه الإلتحاق بالجامعات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والشرق الأوسط. وخلال السنوات الماضية، لمسنا إقبالاً لدى خريجي البرنامج على البقاء في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة والإلتحاق بإحدى الجامعات الأميركيّة أو الأستراليّة أو الأوروبيّة المقامة في الدولة. ووفقاً للمنهاج المدرسيّ الذي يختاره الأهالي لأبنائهم، فإنّ سي-پايÒ تصمّم لتلاميذ البيت الثانيä خطّة تعليميّة طويلة المدى هدفها مواكبتهم ومتابعتهم في مسيرتهم الأكاديميّة نحو النجاح الذي ينشده لهم الوالدين.
تكمن أهمّ مميّزات برنامج البيت الثانيä في ركائزه الأساسيّة. من هذه الركائز أنّ البرنامج لا يفصل بين التنمية الأكاديميّة والتنمية الإجتماعيّة للتلميذ، بل يعتمد على الكيان الطبيعيّ للعائلة. من تجلّيات ذلك أنّ التفاعل بين التلميذ والمدرّس والمربّي لا ينحصر في ساعات الدراسة والإستذكار، بل يمتدّ ليشمل نشاطات إضافيّة ترفيهيّة ورياضيّة وثقافيّة، تمارس ضمن طابع عائليّ. هذه النشاطات تشمل زيارات للتظاهرات الفنية والأمسيات الشعرية والمعارض العلمية والتقنية، وكذلك المشاركة في المنافسات الرياضية على مستوى المدارس (كرة سلّة، سباحة، فروسيّة، إلخ)، ومزاولة الهوايات مثل الرسم والموسيقى والغناء والكمبيوتر والتكنولوجيا وغيرها الكثير. بطبيعة الحال، يشمل البرنامج رحلات التسلية والتثقيف والترويح عن النفس، التي تضمّ زيارات للمواقع السياحية والتاريخيّة في دبي والشارقة، وزيارات لمختلف أنحاء دولة الإمارات.
تتولّى سي-پايÒ إستصدار تأشيرات زيارة للتلاميذ وذويهم من الراغبين في التعرّف على البيت الثانيä. وفي حالة تسجيل الطالب، تتولّى سي-پايÒ إستصدار تصاريح إقامة له ولذويه، بحيث يتسنّى للتلميذ الإلتحاق بمقاعد الدراسة في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، وتتاح للأهل فرصة زيارته كلّما رغبوا في ذلك.
للإلتحاق بالبيت الثانيä، ينبغي إستيفاء المتطلّبات الآتية: أ) ملء إستمارة الطلب (Word Document format أو PDF format) ب) توفير صورة عن جواز سفر الطالب، شاملاً تصريح الإقامة في دولة الإمارات إن وجد. فإذا لم يكن الطالب حاصلاً على هذا التصريح، ينبغي أن تكون الصورة عن الجواز الذي سيصدر بموجبه التصريح المذكور. ج) صورة من شهادة ميلاد الطالب د) شهادات مدرسيّة عن السنتين السابقتين (في حالة توفّرها) هـ) شهادة الإنتقال الأصليّة الصادرة عن المدرسة الحاليّة و) آخر شهادة مدرسيّة أصليّة صدرت للطالب ملاحظة هامّة: إذا كان التلميذ ملتحقاً بمدرسة في أي بلد آخر غير الإمارات العربيّة المتّحدة أو الولايات المتّحدة الأميركيّة أو أستراليا أو كندا أو أوروبا الغربيّة، يتعيّن تصديق آخر شهادة مدرسيّة وآخر شهادة إنتقال صدرت له، وذلك من قبل وزارة التربية والتعليم ووزارة الخارجيّة وسفارة الإمارات العربيّة المتّحدة في بلد الدراسة السابق.
تكون
رسوم
الإلتحاق
ببرنامج
البيت
الثانيä
للعام
الدراسيّ
۲٠١۲-٠١٣۲
كما يلي:
|
|
جميع الحقوق محفوظة لسي باي® للانظمة التعليمية و خدمات المدارس 2012 |