English |اتصل بنا | عن سي باي | فرص عمل

 
مركز الوسائط  

ثالث الوالدين

مخيم دبي الصيفي

التمكين الطلابي  

  البيت الثاني  

مخيم لبنان الصيفي

صفحة البداية

 

تسجيل الدخول:

اسم الطالب
 كلمة السر

 

 

نظام ”التمكين الطلابي“™ لإدارة المدارس

 

  • هناك هوّة لا بدّ من ردمها!

في مختلف أنحاء العالم، تعاني العملية التربوية التعليمية من مشاكل وصعوبات عديدة، لعلّ أبرزها وجود هوّة خطيرة بين المعلّم والمتعلّم. هذه الهوّة، التي تزداد إتساعاً يوماً بعد يوم، نجمت عن إستبعاد الطالب من المشاركة في العملية التعليمية التربوية، وحصره في دور المتلقّي. فمن الناحية الأكاديمية، يُفرَض على الطالب التلقين بدلاً من التعليم؛ ومن الناحية التربويّة، يُفرَض عليه التسيير بدلاً من التخيير، والتسييس بدلاً من التفاعل. وقد أدى هذا لتفاقم مشاعر سلبية متبادلة بين الجانبين، منها إنعدام الثقة والشعور بالإضطهاد والمرارة وتفشّي روح التمرد وما إلى ذلك من معوقات فعلية تؤدي لتعطيل مسيرة التحصيل الدراسي لدى الطالب والتقدم العلمي لدى المجتمع. لمعالجة تلك المشاكل، إبتكرت C-Pi® برنامج ”التمكين الطلابي“™، الذي يعطي الطلاب فرصة فعلية للمشاركة في تسيير شؤون مدرستهم، يداً بيد مع طاقمها الإداري وهيئتها التعليمية. بهذه الطريقة، يدرك الجانبان أهمية الدور الذي يلعبه كلّ منهما في الإرتقاء بالعملية التعليمية والتقدم الحضاري، ويمارسانه على أسس من التفاهم والإحترام المتبادلين.

إدراكاً من C-Pi® للثروة الكامنة بين صفوف الطلاب، والتي تتجلى في ما لديهم من مهارات وحيوية وعزيمة، فإنها عملت على وضع برنامج لإستثمار تلك الطاقات الهائلة، وذلك عن طريق ”التمكين“، أي تفعيل القدرات وتوجيهها. ويعمل البرنامج على إرساء معاني الثقة بالنفس لدى الطلبة، عن طريق إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في عمل منظم يهدف لخدمة الكيان الطلابي والعملية التعليمية، داخل المدرسة وخارجها. من خلال ذلك، فإن نظام ”التمكين الطلابي“™ ينطوي على إعطاء الطلاب فرصة المشاركة الفاعلة في العملية التعليمية، والمشاركة الفاعلة في الإرتقاء بها إلى المستوى الأمثل. ويتم ذلك عبر إقامة شراكة فعلية حقيقية بين المعلم والمتعلم، في عدة مجالات.

من هنا، فإن نظام ”التمكين الطلابي“™ لإدارة المدارس من C-Pi® يعتمد على تنظيم الطلبة إلى وحدات عمل تشارك في إنجاز العديد من المهام، منها على سبيل المثال لا الحصر:

-                      متابعة التحصيل الأكاديمي وتقويمه

-                      تطوير الأساليب التعليمية، وتطوير المواد العلمية والبرمجيات والتقنيات المتعلقة بها

-                      وضع وتنفيذ النظام الإداري للمدرسة بما يتلاءم مع إحتياجاتها

-                      توفير الدعم والإرشاد حول الإجراءات السلوكية والإجتماعية داخل المدرسة وخارجها، وسبل التعامل معها

-                      المشاركة الإجتماعية في تقدم المجتمع وإطلاق المبادرات محلياً وعالمياً

في ظل النظم التقليدية المتبعة حالياً لإدارة المدراس، فإن المسؤولية عن تنظيم العمل في المدرسة تقع حصرياً على عاتق طاقم من الإداريين التربويين. أما مع نظام ”التمكين الطلابي“™، فيتم تقسيم العمل والمسؤوليات إلى وحدات وجزئيات، يمكن للطلاب إنجازها أو المشاركة في إنجازها مع طاقم المدرسة. ويتم تأهيل الطلاب للقيام بذلك عن طريق برامج تدريبية محترفة يقدمها ”فريق التطوير المهني“ لدى C-Pi®.

بمعنى آخر، فإن برنامج ”التمكين الطلابي“™ يقوم بتحويل الكيان الطلابي في المدرسة إلى هيكل إداري وتنظيمي كبير، يساهم عبر قطاعاته المختلفة في إثراء العملية التعليمية، والإرتقاء بقدرتها على إكساب الطالب المعارف والعلوم والخبرات والمهارات. هذه الخبرات والمهارات تعتبر بمثابة سلاح إضافي للطالب، أولاً عند إلتحاقه بالدراسة الجامعية، ولاحقاً عند دخوله معترك العمل.

مع نظام ”التمكين الطلابي“™، تتحول عملية التعليم إلى عملية تعلّم، والفرق كبير بين هذه وتلك. فالتعلّم هنا ينبغ من رغبة داخلية لدى الطالب في إكتساب العلم، فلا يراه عملاً مفروضاً عليه فرضاً. عدا عن ذلك، فإنه تقوم بين المعلم والمتعلم روابط الثقة المتبادلة التي من شأنها إكساب الطالب نضجاً مبكراً وإحساساً قوياً بتحمل المسؤولية، وكأنه يدخل عالم الحياة المهنية في سن مبكرة. إن برنامج ”التمكين الطلابي“™ يعطي الطالب مهارات لا يمكن إكتسابها من الكتب والفصول الدراسية؛ منها مهارات التعامل مع الآخرين ومهارات العمل الجماعي، ومهارات إكتشاف المواهب الذاتية وتسخيرها كلاً في مجالها، لخدمة النفس والفريق والمجتمع والعالم، بل والإنسانية جمعاء في نهاية المطاف.

يتطلب برنامج ”التمكين الطلابي“™ دعماً كاملاً من إدارة المدرسة التي تتبناه، وهذا الدعم له مقومات كثيرة لعلّ أبرزها إقتناع الطاقم الإداري بل وإيمانه بالقدرات والطاقات المتوفرة لدى الكيان الطلابي. لتعزيز هذا الإقتناع، يشتمل البرنامج على دورات تدريبية للعاملين في المدرسة، من إداريين وأكاديميين على حد سواء؛ كما يشتمل على دورات تدريبية موازية للطلاب. وتهدف هذه الدورات لتجسير الحواجز الفاصلة بين الطرفين، ليقتنع كل منهما بجدوى التفاعل مع الآخر في سبيل تحقيق أهداف مشتركة. ولأن أهالي الطلبة هم أيضاً جزء من المعادلة التعليمية التربوية، يشتمل برنامج ”التمكين الطلابي“™ على دورات لهم أيضاً، وذلك سعياً لتفعيل دورهم في تحقيق الأهداف التي لا يختلف إثنان على كونها مشتركة. بإختصار، فإن برنامج ”التمكين الطلابي“™ يتضمن كل ما يلزم لتفعيل أدوار جميع المشاركين في العملية التعليمية التربوية، أو بالأصح تفعيلها تفعيلاً كاملاً.

عدا عن تفعيل الأدوار، ينطوي برنامج ”التمكين الطلابي“™ على تفعيل الأدوات. والمقصود هنا هو تزويد المدرسة بالأدوات اللازمة لوضع ”التمكين الطلابي“™ موضع التنفيذ. من أبرز هذه الأدوات ما يساعد على تسخير التقنية الحديثة، لا سيما تقنية المعلومات والحواسيب. لهذا، فقد قامت C-Pi® بتطوير البرمجيات الكمبيوترية اللازمة للوفاء بإحتياجات المدرسة في مجال الإجراءات الإدارية والأكاديمية، منها مثلاً برمجيات لوضع المناهج الدراسية، وبرمجيات لإعداد المواد التدريسية، وبرمجيات لكتابة الإمتحانات آلياً، وبرمجيات لإعداد جداول الحصص، إلخ.

بين المؤسسات القليلة العاملة في مجال إدارة المدارس، تتميز C-Pi® بنجاحها في تطوير مناهج دولية ملائمة لمختلف أنحاء المعمورة، ونجاحها في توفير الكتب والمواد الدراسية اللازمة لها. هذه المناهج تماشي إحتياجات الطلبة أساساً، ولكنها في الوقت نفسه مرنة في هيكليتها، بحيث يمكن تعديلها بما يتلاءم مع المتطلبات المحلية لكل منطقة على حدة، دون أن يمسّ ذلك بأهدافها الأساسية وهي إعداد الطالب للدراسة الجامعية وتهيئته لدخول معترك الحياة في وقت لاحق. وترافق مناهج وكتب C-Pi® الطالب منذ نعومة أظفاره، وتصاحبه عبر المراحل الدراسية المختلفة إنتهاءً بالمرحلة الثانوية؛ لتكفل له في نهاية المطاف الإعداد الأمثل للإلتحاق بأفضل الجامعات والكليات في مختلف أنحاء العالم.

 
 

جميع الحقوق محفوظة لسي باي® للانظمة التعليمية و خدمات المدارس
 2010